إنجاب البنات: حين تتفوق الانثى في ميزان العطاء
لطالما كانت نظرة المجتمع للأنثى دونية، حيث ارتبطت فكرة الانجاب في مجتمعاتنا بتفضيل الذكور.
مع مرور الزمن ومع التجارب الصادقة للحياة بدأت هذه الأفكار تفقد بريقها امام أفكار أكثر صدقا وواقعية الا وهي ان إنجاب البنات ليس نقصا في الحظ، بل هو اكتمال النعمة وهبة الهية تستحق الحمد.
تحمل الانثى في قلبها حبا مضاعفا وعطاءا لا ينضب ولهذا فان إنجاب البنات أجمل وأعمق أثرا من إنجاب الذكور.
تلعب الانثى دورا اجتماعيا مهما:
- تعزيز قيم الرحمة والتعاون
- تخفيف حدة العنف والتفكك
- تعزيز صلة الرحم
- عندما تمنح الانثى حقها في التعليم فإنها تنهض بالمجتمع أخلاقيا وفكريا
وكما قال الشاعر: “الأم مدرسة إذا اعددتها، اعددت شعبا طيب الأعراق"
وكما تلعب الانثى دورا دينيا مهما:
- هي المدرسة الأولى التي تعلم ابناءها القيم والاخلاق
- الأم هي المدرسة الأولى التي يتلقى فيها الطفل معاني الايمان
- الزوجة تعين زوجها على طاعة الخالق
- الابنة ترفع درجات والديها في الجنة
- رعاية البنات وتربيتهن تدخل ذويها الجنة
وبهذا فان المرأة شريكة أساسية في حمل الدين وحفظه ونقله عبر الأجيال
ولكن ما هو سبب النظرة الدونية للأنثى وتفضيل إنجاب الذكور؟
- ينظر الى الذكورة على انها امتداد للقوة
- ينظر البعض الى الذكورة على انها رمز القوة الجسدية والقدرة على الكسب والحماية
- هناك تصور خاطئ بان الذكور لا يشكلون عبء مادي
- ينظر الى الذكر على انه الامتداد العائلي وحامل اسم الاسرة
تفضيل الذكر هو ارث اجتماعي تتوارثه الأجيال بدون معرفة الحقيقة العادلة.
المجتمع لا يقوم على جنس واحد، بل هو بحاجة الى الذكر والانثى يكمل كل منهما الاخر، ويجب ان تقوم العلاقة بين الطرفين على الاحترام المتبادل والاعتراف بالأدوار المشتركة، وعندما نحسن تربية كلاهما ونمنحهما قدرا متساويا من الحب والفرص فإننا نساهم في بناء مجتمع متماسك ومستقر ونرتقي بمجتمعاتنا نحو مستقبل أجمل.
الدكتور نجيب ليوس F.R.C.O.G
مستشار أمراض وجراحة النساء والولادة والعقم

Pregnancy Due Date Calculator
Chinese Gender Predictor
Ovulation Calculator
IVF Due Date Calculator
